أخبار العربية

إختر موضوعك .... وإضغط على الصورة

.................................قصص العشق عند العرب ....................................... الزواج الحائر فى الفقه الجائر ......................................... الطاعة المطاعة ............................................الشيخ أسامة بن لادن وليمة لأسماك البحر ................................................ مصابيح الليل المضيئة ................................................... غنيت لك فلمن أغـــــــنى ............................................................. المرآه .........................................................حادثة الإفك أم المؤمنين عائشة تلوكها ألسنة القوم ........................................................قمر بنى هاشم العباس بن على رضى الله عنه .................................................... صانع السيوف خباب رضى الله عنه .........................................................الإمام السجاد عليل كربلاء .....................................................عقيلة بنى هاشم شاهد أُقصى من الشهادة ................................................................. عبد الله بن الزبير ويلك من الناس وويل للناس منك .............................................................. ويح إبن سمية تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه الى النار ....................................................... صوت المدى ......................................................... لو كنتى قلتى كان يجرى إيه ............................................................ عمى رجب بياع تحرير ............................................................ روعة التوهان ................................................................. عازف الدرامز عزف الضرير وموت الضمير ................................................................... يوميات مراهق قروى ............................................................. البيت القديم ................................................................. صور متحركة روعة ............................................................... راقصات مع الريح ............................................................. تأوهات إمرأة ذريبة شملول ................................................................... ممر الجواهر .................................................................. الزواج ركن إختلت أركانه ............................................................. فقه الموائد وفقه النوائب ................................................................ شيخى علمنى .. كيف أقرأ تاريخى .................................................................. دم عثمان .. بين السلفية والإخوان ...................................................................... إنحنيت يا وطن فإرتفعت هامات الصغار ....................................................................... جمال عبد الناصر ...سحر الكلام وروعة التأثير .............................................................. ثوار الفرنجة بين الميدان والبرلمان .......................................................................... قصة من يرويها أهل الفن 00000............................................................... الغربـــــــــــاء ................................................................. ألبوم صور ......................................................................... روعة الرومانسية ..................................................................................... رسائل شوق ............................................................... إستراحة محارب ................................................................... الحصـــــــــــاد ......................................................................... غــابــت الإرادة ..فإحتــضرت الثــورة ......................................................................ثمــــار القــلــــــوب ...................................................................... التمويل الأجنبى القشة التى قسمت ظهر القضاء .................................................................... أتفاقـــية إبادة شـــعب .................................................................... الدستور الإخوانى غد بظهر الغيب واليوم لى ...................................................................... .............آل البيت بين التاريخ والتأريخ .............................................................روعــــــة الرومـــانسيـــــــــــة
موضاعاتك فى صورة إضغط على الصورة وإقرأوأكتب تعليقك كن عضوا لدينا وسجل الدخول

القاهرة نت

مقالات القراء.. القاهرة نت

صورة 1

صورة 1
إضغط على الصورة وتابع

أنتظار

أنتظار
إضغط على الصورة وتابع

الأدب والشعر والقصة

الأدب والشعر والقصة
إضغط على الصورة وتابع

الأربعاء، أبريل 23، 2014

ثورة أفسدها الإخوان وسممها العسكر




احترس أنت الآن في أعظم ميادين مصر (التحرير ) وكل ميادين مصر  قبلة الثوار والقادة والساسة لقد فعلها الصبية  زلزلوا عروش العالم قبل عرش النظام تدوي الزغاريد فرحة بالدماء دماء الشهداء التي ستغير مجرى التاريخ  إرادة استحكمت وحناجر تدحرجت إلى مسامع النظام فأربكته ثم أسقطته فكان نزول الجيش فرض عباده لتأمين ما يمكن تأمينه وربما محاصرة ما يمكن حصاره الجيش إذن وأي جيش  جيش بلغ صهيل قدميه أقصى الدنيا منذ أن أنشئه محمد على باشا ينزل الجيش فيصفق الثوار ويصفق النظام (كل حزب بما لديهم فرحون ) حتى الآن لم ولن يستطع احد القطع بأسباب نزول الجيش الذي ترجل كالغريب في ارض هي خارج حدود معسكراته وداخل حدود حمايته فتترنح رأس النظام ولم تسقط واكتفى الجمع بهذا الترنح والتكور داخل جحر الرعاية والولاء لصاحب الفضل على كثيرا ممن لمعت أسمائهم في مشهد الثورة فالولاء للشعب لم يتعدى حدود الوعود والعهود بعد اختطاف الداخلية من مرقدها ثم عودتها أشرس مما كانت والعالم كله ينتظر بلد المفاجئات وبلد الاعجازات وشعب اللاتوقع  فيستدرج الشعب إلى أقصى مما جاء منه ليزاحم الإخوان التاريخ لصناعة حدث لم يزرعوه وإن ساهموا في ريه الإخوان هو الشطر الثاني للحدث وهو سعيهم وراء السراب الذي حسبوه ماءا السلطة والكرسي والحكم والاستحواذ والأخونه ولم يشكوا ولو للحظة بعودة الراحل مؤقتا عن المشهد ( الجيش) .. لقد كان في فترة استراحة قصيرة لاستعادة الزمام مكرسا لحصاد أخطاء الإخوان فيزيد الحقن الشعبي الذي استدرج للإثارة والغليان لا ليصلح ولكن للقضاء على ما تبقى من همسات الثورة والإخوان يبيعون كل ما هو غالى ونفيس من مكتسبات الثورة أملا في البقاء على عرش الخلود والجيش ينتظر انهيار المنظومة الاخوانية  التي تترنح  وتتخبط في تصرفاتها فتقتلع شياطين التدبير خلايا الإخوان السرطانية وتهدم حلم لم يكتمل لنجد أنفسنا أمام ثورة كان يحكى عنها وعرس لم تزف عروسة فتدور رحى حرب خفيه ملغومة الثأر أشبه ما يكون بالثأر القبلي بين الشرطة والإخوان وشيطنة الآخر وقتل ودماء تسفك  وأحلام تتبدد وأوضاع تنهار لوطن زاد جرحه وغزر نزيفه وتهاوت قواه  ليظهر حجم الوهن الذي كان يعانيه وحجم الإعياء الذي كان يلاقيه  وطن تدحرج بسطائه الى أدنى من القاع وزهقت أروح ثواره إلى ابعد من ذبح الشاه والمناشير تنشر ألبسة ممرغة بالدماء لشباب راهن بعمره على صناعة وطن ويحصد المرتزقة والمنتفعين والمصفقين ثمار المشهد مشهد ثورة غنى لها العالم وصفق لها العالم لتنتهي بصراع بين منظومتين عدائهما بالغ وكرههما نافذ  ليرتسم المشهد بشهداء بلا حقوق وثورة بلا ثوار وموتى بلا مقابر ويتامى بلا عائل وظروف اقتصادية يراهن عليها البسطاء ويديرها الأغنياء الكل مخطئ في حق الوطن وحق البسطاء فيتلقف العالم هذا الجريح منذ زمن والذي يسقط فجأة  ودون سابق إنذار وتتعرى هيبة الوطن أمام الصغار قبل الكبار ويحتم الصراع بين أبناء الوطن الواحد صراع ليس له قواعد أو شروط أو ميدان فقد أغلقت كل الميادين واحتدم الصراع في الحواري والأزقة  لقد خدع من خرج وخدع من قعد عن الثورة  وتستشري حربا إعلامية لم يسبق لها مثيل لتصدير أسوء ما يكون عن أم الدنيا حرب إعلامية يقودها المنتفعين ومن أعمتهم مصالحهم عن إحياء وطن وحرب يقودها من كان هناك ينتظر انهيار قلب العروبة ليسمع لقطر صوت وإثيوبيا صوت  والداخل صوت و الثمن هو البقاء للأقوى  لا يوجد في العالم ثورة يرعاها من ثاروا عليهم ولا توجد ثورة في العالم يبقى الماضي فيها راعى لأحداثها  ولا توجد ثورة بأنصاف حلول  الثورة تعنى الكفر بما هو قائم وإزالته من حدود التفكير والخروج على المألوف لصناعة مألوف جديد يتواكب مع فكر صناعه وثائريه  الثورة تعنى أن لا حدود للنقد  هي همجية بحد ذاتها لصناعة المثالية هي الخروج عن القانون لصناعة قانون  هي بتر نظام لصناعة نظام الثورة شهيدها يدخل التاريخ ويخلد لا ليجرم ويعاقب حتى بعد مماته هي إذن أخطاء الإخوان التي مكنت العسكر هي إذن أطماع الإخوان التي ضيعت الثورة هي تلك ( الريم ) الهارب من أنياب ( النمر) ليقع بين أنياب (الأسد ) الثورة في مصر تعنى عسكر وإخوان وبينهما المرائين والمنافقين لشعب خرج ليغير فتغير هي ثورة كانت  ولكن أفسدها الإخوان وسممها العسكر وهلكت فيها ورود الوطن

فوضى ......................... لأنها ليست ثورة

الشرق الأوسط  ومعظم البلدان الإسلامية هي الآن تمر بما يسمى بمحن التاريخ لا تسمع عن القتل والسجن إلا في أراضيها ولا تسمع عن الجوع والفقر إلا في ربوعها لا تسمع عن التقسيم ومشروعات شرخ الوطن إلا على ترابها الربيع العربي هو الآن لا يصلح إلا لعنوان رواية أو قصة يرتع فيها الخيال تلك الفكرة التي جاءت تناهض ثقافة مئات السنين هؤلاء النفر والذين تربوا على مسميات حوت ثقافة الفرد من أمير وسلطان ورئيس حتى الممات أو القتل  وتلك القلة التي تجرجر الوطن إلى مهلكه دون وعى إلا قليل فصناعة التاريخ عندنا تعنى قائد ملهم لا نظام مسير  وتاريخك مرهون بسياسة وليك أو قائدك هي ذرية تتوارث الحكم تجمعها صلة هي أقوى من صلة الرحم وهى صلة المصالح والأطماع  وحينما هب ما يسمى بالربيع العربي تأججت الأزمات وتحرك الطين العفن يدفن كل الورود المتفتحة وتأتى الفوضى ليست نتيجة لثورة ولكن نتيجة لعدم رغبة في تغيير ما يرغب البعض في تغييره  وتكريس قداسة الفرد المنقذ ومن حوله نخبه وكوادره فوضى ذات رغبة عارمة في دفن كل تغيير وعقاب جماعي لكل من صرخ بالميادين  انه الحلم بعدم اكتمال الحلم والكرامة في عدم تمكين الضعفاء من الكرامة والقهر لكل من تملل من القيود والخضوع والخنوع كتل ظهرت تزرع ثمارا ليست في مواسمها وتحرث أرضا مغمورة بالوحل وحل من هو قائم من قبل  إن تحريك العفن الذي تعودت عليه أنوف الضعفاء لا يحق تنحيه أو زحزحته والعاطفة والولاء لقطار الفحم في زمن البنزين لا يجب تكهينه فمن الممكن تكهين الرأس بدون المساس بالعربات فوض صنعت خصيصا استهوت العطشى للحكم  اكبر مما استهوت صناعها  هي فوضى محكمه تتوه فيها العقول وأزمات تستهوى المكرهين عل التغير فوضى بإرادة قوية ومحكمه فوضى تستهوى أولى الأمر لاستدراج البلاد إلى الخلف إن الإسلام بتعاليمه وأوامره ونصوصه التي أبهرت العالم في تقنيات ألفاظه وأحداثه والتي أخذها الغرب ليغرق بها شعبه رفاهية وحرية حرم منها منبتها وحاضنها ومتبنيها  إن ما يفعله الغرب هو الإسلام وان ما يفعله الشرق هو المسلمين حينما هب الشباب لتغيير أيقونة الفكر السياسي العربي وكاد إن ينجح صفق المعارضين  وقصوا لهم ولكن هذا الشراك كان خلفه عقول تدبر وتاريخ سياسي مخضرم ليدير دفة الحراك إلى الخلف  إن ثورات وقتيه وحراك وقتي تشبع جزء من حرمان الكتل التي عانت الاضطهاد  مع الحفاظ على قداسة الموروث القهري   هي صناعة الأزمة لتمرير عبادة الأصنام مع تغيير بسيط وهو إطلاق عليها اسم الله هي نفس الطقوس ونفس النوايا ونفس الولاء ولكن دون السجود تحت الصنم ولا زلنا نكرر أن الإخوان هم من ساهم في تحريك القوافل إلى الاتجاه المعاكس وبقية الأحزاب راحت تتكالب على ما تبقى من عفن التركة فباعت كل شئ وضيعت كل شئ حتى مبادئها  وصار الدين تجار ومعارض والفتاوى عرض وطلب وشيوخ تشابكت مفاهيم عقيدتهم مع مفاهيم مصالحهم فخرجت الفتاوى كاركاتيريه تغيب من فرط الضحك عليها  إذن لم تستقر الأزمة بعد ولم يندمل الجرح بعد فغاب الوطن تحت وطأة الأزمات وعانى الوطن عقاب ثوراته فتعم الفوضى  حتى يرجع كل من كفر بالنظام وكل من تمرد على نعمة الولاء إننا حتى الآن لم نفق مما حدث وأحدثه الشباب من تغير ولم نحسن استثماره لأننا لم نعانى من صناعته أو التهيؤ له أو تقبله  فالثورة إذن حدثت خارج حدود الوطن والثوار خارج حدود الطاعة والفوضى هي نتاج طبيعي لتحلل أركان الدولة التي هي الآن آيلة للسقوط بسبب تمرد أبنائها هذا ما يروجه صناع الفوضى والرافضين  للثورة  إننا الآن أمام حالة فريدة من نوعها  فمصر هي الدولة الوحيدة في العالم والاستثنائية التي تحاكم رئيسين في وقت واحد  وتعتقل رئيسين في آن واحد إننا أمام حالة من الالتباس فيمن يدير شئون البلاد والشعب كله يقاضى كله  المؤيد والمعارض مرشح للمحاكمة  وأزمات تدور رحاها في وطن لا نعلم حتى الآن قطعية مدبريها  ودماء لا زالت تتدحرج لا نعلم مرتكبيها  هذا لأننا حتى الآن لا توجد مؤسسات نحتكم إليها ولا هياكل مثبته بإرادة شعبيه تزيح الرعب المتجول في شوارع الوطن هي إذن لم تكتمل ولادة الثورة بعد ولم يقطع (مشيمة  جنينها )  ليملأ صراخه ربوع البلاد فتهدأ الأرواح الهائمة فوضى صناعة محلية بإتقان روتها مصالح خارجية بمهارة   تزيد وتشتعل حتى يرتوي مرتكبوها من دماء الذين ثاروا

رقيب نيوزالكاتب / محمد زين العابدين / يكتب على رقيب نيوز / فوضى لأنها ليست ثورة



وتأتى الفوضى ليست نتيجة لثورة ولكن نتيجة لعدم رغبة في تغيير ما يرغب
البعض في تغييره وتكريس قداسة الفرد المنقذ ومن حوله نخبه وكوادره فوضى
ذات رغبة عارمة في دفن كل تغيير وعقاب جماعي لكل من صرخ بالميادين
انه الحلم بعدم اكتمال الحلم والكرامة في عدم تمكين الضعفاء من الكرامة
والقهر لكل من تملل من القيود والخضوع والخنوع كتل ظهرت تزرع ثمارا ليست في
مواسمها وتحرث أرضا مغمورة بالوحل وحل من هو قائم من قبل إن تحريك العفن
الذي تعودت عليه أنوف الضعفاء لا يحق تنحيه أو زحزحته والعاطفة والولاء
لقطار الفحم في زمن البنزين لا يجب تكهينه فمن الممكن تكهين الرأس بدون
المساس بالعربات فوض صنعت خصيصا استهوت العطشى للحكم اكبر مما استهوت
صناعها هي فوضى محكمه تتوه فيها العقول

الثلاثاء، أبريل 15، 2014

الكاتب / محمد زين العابدين يكتب على رقيب نيوز

رقيب نيوز//وتستشري حربا إعلامية لم يسبق لها مثيل لتصدير أسوء ما يكون عن أم
الدنيا حرب إعلامية يقودها المنتفعين ومن أعمتهم مصالحهم عن إحياء وطن وحرب
يقودها من كان هناك ينتظر انهيار قلب العروبة ليسمع لقطر صوت وإثيوبيا
صوت  والداخل صوت و الثمن هو البقاء للأقوى  لا يوجد في العالم ثورة يرعاها
من ثاروا عليهم ولا توجد ثورة في العالم يبقى الماضي فيها راعى لأحداثها 
ولا توجد ثورة بأنصاف حلول  الثورة تعنى الكفر بما هو قائم وإزالته من حدود
التفكير والخروج على المألوف لصناعة مألوف جديد يتواكب مع فكر صناعه
وثائريه  الثورة تعنى أن لا حدود للنقد  هي همجية بحد ذاتها لصناعة
المثالية هي الخروج عن القانون لصناعة قانون  هي بتر نظام لصناعة نظام
الثورة شهيدها يدخل التاريخ ويخلد لا ليجرم ويعاقب حتى بعد مماته

الأربعاء، أبريل 02، 2014

الكاتب محمد زين العابدين يكتب على وكالة رقيب نيوز طائر بلا أجنحة ( الفخ)

.فأطاح بحلم ثمانون عاما وأعاد العزف على الصراع التقليدي بين الإخوان
والجيش أو السلطة فتنفرط بعض حبات العقد تتدحرج في الشوارع بأنشودة مصر
الإسلامية والديمقراطية والحرية والعدالة ولكنه كان يعلم قبل اتخاذ قراره
أن الإخوان منذ صعودهم لكرسي الحكم لم تتسع رقعة مؤيديهم في الشارع بل ربما
زاد السخط  الشعبي عليها والتحالفات المشابهة تتراقص وتترنح  فزاد الشقاق
لتفرز المرحلة نتائج مثيرة للجدل

الثلاثاء، أبريل 01، 2014

طائر بلا أجنحة ( الفخ)




ثورة قامت وثورة قعدت وتكتلات تشابكت وأخرى تفككت تنظيم وفق وتنظيم اخفق حدث ولا حرج في بلد التاريخ والحضارة تفتقد إلى الرؤيا للنظر للمستقبل 25 يناير محطة في تاريخ مصر ولم يخبرنا أحد بأن هناك محطات أخرى عليها ركاب يزاحمون الثوار وما هم بثوار ولم يخبرنا احد أن الحجز بأسبقية التقدم  كنا قبل 25 يناير خبراء في التحليل الرياضي وبعدها سرنا خبراء في التحليل السياسي  هي مصر إذن بلد اللاتوقعات يقفز (السيسى )على المشهد تتربع صوره صادرات الأحداث هذا الذي لم يتداول اسمه بكثرة إبان الثورة يأتي الرجل بعباءة لم تروق لكثير من الشعب وهى (المخلص) من مأزق تنجرف فيه البلاد إلى حتفها فأحاط نفسه بمؤسستين عريقتين لتشريع ما اطمئن له وهما الأزهر والكنيسة وأضف لهم القضاء ليضغط وهو بين هؤلاء على ذيل الثعبان الكامن في جحر الأحداث  فأطاح بحلم ثمانون عاما وأعاد العزف على الصراع التقليدي بين الإخوان والجيش أو السلطة فتنفرط بعض حبات العقد تتدحرج في الشوارع بأنشودة مصر الإسلامية والديمقراطية والحرية والعدالة ولكنه كان يعلم قبل اتخاذ قراره أن الإخوان منذ صعودهم لكرسي الحكم لم تتسع رقعة مؤيديهم في الشارع بل ربما زاد السخط  الشعبي عليها والتحالفات المشابهة تتراقص وتترنح  فزاد الشقاق لتفرز المرحلة نتائج مثيرة للجدل وينفرد القائد الملهم بدغدغة مشاعر الساخطين والبسطاء لينحرف بمسار السفينة وهو على يقين من أن ركابها لن يزيدوا إن لم ينقصوا ويتجول الرجل بين قلوب البعض بالرضا وبالبعض الأخر بالسخط وبعضهم بالخوف والريبة من دولة تاريخها يسرد ملكا لا مشورة فيه ولا ديمقراطية وثقافته متشبعة بالولاء الكامل للحاكم أضف إلى ذلك هذا الكم غير الهين من المتراصين تحت جدار الخوف من فرط فسادهم وقلقهم من ديمقراطية قد تأتى على الرؤؤس فتجزها وينفرد الإعلام والقضاء وغيرهما من المؤسسات بهذا البيت العتيق الذي عاد ولم تتشقق  جدرانه كما هيئ للبعض وأنهم في مأمن طالما أن هذا البيت صامدا بكل مكوناته فالحساب والعقاب قلت احتمالات حدوثه وتبخرت خطوات عقابه ويأتي القائد بأحلامه وأمنياته التي لا تشابه بينها وبين الواقع المر الذي يعيشه البسطاء فالأرواح التي أزهقت شربت الأرض دماءها والشهداء ما هم إلا مرحلة لقطوف ثمرة تعفنت على غصنها ( الرئيس السابق ) وجب قطافها ولكن بأيدي الصبية والهواة والطامحين مثل 6 ابريل وكفاية وغيرهم ولكن نسى هؤلاء أن أخر حدود لهوهم هو إسقاط تلك الثمرة العفنة  لا الاقتراب من الشجرة وفروعها التي لم تشبع بعد ولم تنضب بعد  فالهياج الشعبي جاء على هوى المؤسسة العسكرية ليعفيهم من حرج اللاءات للتوريث والرغبة العارمة لإسقاط تلك الثمرة العفنة  فتوجب على القائمين سرقة كفاح الصبية الحالمين وعودة المشايخ للصدارة ولكن هذا الطائر الجارح المثير للإعجاب يبدوا انه وقع في الفخ وبدأ الدخول في نفس المصيدة التي دخل فيها سابقه فالرئيس القادم لا يملك أجنحة سياسية اللهم إلا من المنافقين والمنتفعين وان كل طيرانه وتحليقه في سماء المحروسة مرهون بأجنحة حديدية تثير الهيبة ولا تثير الإقناع ولأنه ليس بالإمكان تكرار ما كان فان الخلايا النائمة المتربصة لانتخابات المجالس النيابية قد تضع هذا الطائر في قفص حديدي غير مشرع النوافذ فان المجلس بصلاحياته التي اقرها الطائر وساهم فيها لو انه وفق في انتقاء تلك الخلايا والرافضين  لتحليق الطائر المجهول أثناء الثورة فإنه قد يأتي بمقصلته على كل من ساهم وأيد وارتكب سفك الدماء التي انهارت  إننا إذن أمام مأزق غامض ومجريات أحداث مبهمة  سيرها يوحى بأن ما يحدث الآن ليس هو المقصود حدوثه وان هناك فصل من الرواية لم يقرأ بعد أو ربما قرأ ولم يفهم إننا في حالة ركود ثورة وخارطة طريق الكل ينتظر نهاية محطتها ليقيمها  إن ما يحدث الآن هو مثير للجدل وأن الإفراط في إطلاق القبضة الأمنية يرسخ الشكوك حول مصداقية المرحلة وشرعيتها وتماسك جدرانها  وان ما يمكن تمريره بالقهر  والخوف يظل يحبوا غير قادر على السير لمسافات طويلة إننا إذن  أمام شراهة حكم لكلا الطرفين وأمام تاريخ يتربص  هؤلاء للكتابة عنهم وأنت تتجول بين مسافات الأحداث تكتشف أن الفساد طال كل شئ وان الشرفاء لم نكتشفهم بعد وان من ظنناهم قادة مهره لا يملكون رخصة القيادة وقد انعكس ذلك على ترهل الثقافة الشعبية والمنتج العقلي سواء في الإعلام أو القضاء مع تمسك القبضة الأمنية بثقافتها التي أتت بها منذ ستون عاما إننا إذن أمام نفر غير قادر على إحداث تغيير أو تحويل لمسار الأحداث لأن الثوابت التي اقتربت منها  الثورة بعد قيامها عتيقة ومنيعة ويحرم الاقتراب منها ومن يأتي مطلوب منه السباحة فوق تلك البركة العفنة دون تنظيفها أو الغوص في أعماقها إننا أمام أشخاص كونوا إمبراطوريتهم وحركوا سفنهم في عصر أمواجه راكدة وصخوره ذائبة ولن يفرطوا فيها أو يسمحوا لأحد الاقتراب منها كما أن تلك الأجنحة العسكرية والأمنية ليست علاج لتروض الثوار وإخضاعهم كما أنها ليست تأمين كافي لهذا الطائر السابح في  الفضاء يغنى لنفسه فيردد المنتفعين غناءه إذن هو الفخ لما هو قادم يحركه  أحرار تيبسوا تحت الصقيع في انتظار دفئ  شمس الحرية 

الجمعة، مارس 28، 2014

رقيب نيوز

سئل على كرم الله وجهه وعليه السلام في موقعة الجمل فقالوا له الغنائم يا
إمام قال الإمام قولته التي هزت كيان العاصي قبل المؤمن ( وعائشة لمن )
يقصد الإمام إن كنتم ترغبون في الغنائم والسبايا وأم المؤمنين هل يجوز
ويجرؤ أحد أن يأخذها هي الدروس لأل البيت والعترة ثاروا لدين الله وماتوا
على ما هم عليه
محمد زين العابدين يكتب / على وكالة رقيب نيوز / ثوار آل البيت

تقيمك

Video Bar

Loading...

Follow by Email